الفرحة الأليمة

الفرحة الأليمة

تم بيعه :0

4.000 د.ك

من ملامح السعادة قولهم: اعتزل ما يؤذيك… وصدقوا؛ لكن أليس من الأذى ما لا يحسن تركه ولا إهماله بل مواجهته؛ فقد يستشري فيقضي على المجتمع.
كم من بلد آمن وقرى وادعة كانت تعيش حياتها في سعادة وتعاون سرعان ما اهتبل الدخلاء فرصة استغلال بنيها، واستثمار خلل في المجتمع توارثه أهلها؛ فأملوهم بالرقي والتقدم، وأبهروهم بالمظاهر المعرفية والعمرانية؛ ليقضوا على ثقافتهم وثرواتهم بعد تنكبهم لمحاسن حضارتهم وعراقة ماضيهم؛ ففرقوا بينهم، وزرعوا الشقاق في مجتمعاتهم… لعلهم أهملوا وسائل الدفع وفهموا الأمر خطأ!!
كيف لك أن تعيش حراً؟ وما زال فكرك خانعاً منبهراً بالمظاهر، وتابعاً للمجهول؟!
أليس الأفراد صوراً مصغرة عن المجتمع؟ تعاني ما يعانيه المجتمع، ولربما ألقت البيئة والمجتمعات بثقلها على الأفراد؛ فنالهم من ظلم مستبديها ومخادعتهم… وعانوا الاضطراب بين انفلات الحاضر وتزمّت الماضي، فنغصوا عيشهم وعيش من يحبون!!
لماذا يستغل الإنسان منصبه أو مكانته في فرض ثقافة دخيلة أو تمريرها لأجل مصالحه…
إلى متى يعاني العشاق والمتحابون كل هذا الشقاء والألم؟! وفي مقدور الناس مساعدتهم؟
هل يتخلل فترات أزماتهم فرص سانحة للحب الطهوري؟
لماذا كل هذه الامتحانات والعوائق؟ أليستبين الأصيل من الدخيل، والتبر من التبن، والعلو من الدنو؟
متى يعبر المجتمع بأفراده: الويل لمن ضيع وطنه، وباع مبدأه، وفرق بين أحبة في عالم الأسرار؛ وفي الحديث: من فرق بين والدة وولدها، فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة. رواه الترمذي وغيره.
هل الحب يبدأ بنظرة أو موقف؟! وماذا لو لم يستمر مع كثرة العشرة؟ إن لم يستمر فمجرد عجب..

4.000 د.ك

أضف إلى السلة
شراء الآن
القسم :

وصف الكتاب