فقه صلاة العيدين في المذهب الحنبلي

فقه صلاة العيدين في المذهب الحنبلي

تم بيعه :0

2.000 د.ك

الحمد لله الذي علَّم الإنسان ما لم يعلم، ورزقه السمع والبصر والفؤاد ليعقل، أقام علينا الحجة فاستبانت لنا المحجّة، وما جعل علينا في الدين من حرج، والصلاة والسلام على من دلَّنا على الهدى، وحذَّرنا من الردى، أبان لنا المجمل، وكشف لنا المُشكل.
أما بعد: فإن العلم النافع من أجلّ ما تنفق به الأوقات، وتُقضى به الساعات، فبه يُعبدُ الله على بصيرة، وتُذاع الأحكام على الخليقة، وتستقيم الأعمال على السُّنَّة القويمة. وقد بذل فقهاء الإسلام جهداً باذخاً في تقريب المسائل وإيضاح الدلائل، ومهَّدوا بذلك السُّبل لطلابالعلم جيلاً بعد جيل، فكانوا منارات هُدى، ومصابيح دُجى، يُستضاء بعلمهم، وينتفع من دلّهم.
وكان من عادة أهل العلم، العناية بالقراءة الموسمية، للمسائل الحولية، فإذا أقبل شهر رمضان يكثرون القراءة والتعليم في فقه الصيام والعيد، وإذا أقبل شهر ذي الحجة يكثرون القراءة والتعليم في فقه الحج والعُمرة والأضحية، وإذا أقبل الشتاء يعتنون بمراجعة المسائل المتعلّقة به…، وهكذا.
وهم مع ذلك يستحضرون الأحكام، ويحفظون الأقوال، ولكنهم يدركون أهمية الدرس والإعادة في الهضم والإفادة.

2.000 د.ك

أضف إلى السلة
شراء الآن

وصف الكتاب