التحذير من الغلو في التكفير

التحذير من الغلو في التكفير

تم بيعه :0

2.500 د.ك

إن الغلو في التكفير، وتكفير المسلمين واستحلال دمائهم، أول بدعة ظهرت في الإسلام، كما نص على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية حيث قال: «تكفير المسلمين بالذنوب والخطايا، أول بدعة ظهرت في الإسلام، فكفّر أهلها المسلمين، واستحلّوا دماءهم وأموالهم».
وقد نشأ هذا الانحراف والغلو في التكفير في وقت مبكر في تاريخ الأمة، وذلك بخروج الخوارج على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، سنة سبع وثلاثين، إثر تحكيم الحكمين في موقعة صفين، فأنكروا عليه هذا، وكفّروه والحكمين ومن رضي بالتحكيم.
فالخوارج يعتبرون أول من كفّر المسلمين، واستحلّوا دماءهم وأموالهم وأعراضهم.
وفي عصرنا هذا ظهرت جماعات وأحزاب ضالّة منحرفة، شابهت الخوارج في بدعتهم، بحيث فارقت جماعة المسلمين، وكفّرت من يخالفها في بدعتها وضلالها، واستحلّت دماءهم وأموالهم وأعراضهم.
وفي سبيل محاربة هذا الفكر الضال والمنحرف، كتبتُ هذه الرسالة، عسى الله أن ينفع بها من قرأها، وأن يجعلها الله من العلم الذي ينتفعُ به.

2.500 د.ك

أضف إلى السلة
شراء الآن

وصف الكتاب